قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عَن عَبد الغفار بن داود الحراني وأبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي.
رَوَى عنه القاضي أَبو عَبد الله المحاملي.
دفع إلى أَحمد بن عَبد الله بن الحسين كتاب جده الحسين بن إسماعيل المحاملي فقرأت فيه بخطه ثم، قال: حَدثني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثتنا أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل قالت، قال: حَدثني أبي، قال: حَدثنا عَبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى أَبو عَبد الرحمن الأيلي، قال: حَدثنا عَبد الغفار بن داود، قال: حَدثنا ابن لهيعة، عَن أبي الزبير، قال: سألتُ جابرا أتعتمر المطلقة والمتوفى عنها زوجها أو تحج؟ قال: نَعم قلت أتتربصا حيث أرادتا قال: لاَ قال جابر وأخبرتني خالتي أنها طلقت ألبتة فأرادت أن تخرج تجد نخيلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فقال بلى تجدي نخلك فعسى أن تصدقي وتفعلي معروفا.