كان يروي عن علي بن أبي طالب وعاش دهرا طويلا وقدم بغداد بعد سنة ثلاث مِئَة بعدة سنين.
رَوَى عنه الحسن بن محمد بن يَحيَى ابن أخي طاهر العلوي، وأبو بكر المفيد وغيرهما والعلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله ولا يحتجون بحديثه.
أخبرنا العبد الصالح أَبو بكر أَحمد بن موسى بن عَبد الله الروشناني، قال: أَخبَرنا محمد بن أَحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، قال: سَمِعْتُ أبا عَمرو عثمان بن الخطاب بن عَبد الله البلوي من مدينة بالمغرب يقال لها مرندة وهو المعمر، ويُعرَف بأبي الدنيا يقول ولدت في أول خلافة أبي بكر الصديق فلما كان في زمن علي بن أبي طالب خرجت أنا وأبي نريد لقاءه فلما صرنا قريبا من الكوفة أو من الأرض التي هو فيها لحقنا عطش شديد في طريقنا أشفانا منه على الهلكة، وَكان أبي شيخًا كبيرا، فقلتُ له: اجلس حتى أدور أنا الصحراء والبرية فلعلي أقدر على ماء أو من يدلني على ماء,