قدم بغداد وأقام بها مدة يتكلم على الناس بلسان الوعظ ويشير إلى طريقة الزهد ويلبس المرقعة ويظهر عزوف النفس عن طلب الدنيا فافتتن الناس به لما رأوا من حسن طريقته كان يحضر مجلس وعظه خلق لا يحصون، وعُمَر مسجدا كان خرابا بالشونيزية فسكنه وسكن فيه معه جماعة من الفقراء، وَكان يعلو سطح المسجد في جوف الليل ويذكر الناس,