ورد بغداد غير مرة وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدَّارَقُطني وحدث، عَن أَبيه أَبي بَكر الإسماعيلي، وعن أبي العباس الأصم النيسابوري، ومُحَمد بن أَحمد بن حفص الدينوري، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفيّ، وعبد الله بن عدي الجرجاني.
حدثنا عنه محمد بن أَحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلال وعليّ بن المحسن التنوخي.
وكان ثقة فاضلا فقيها على مذهب الشافعي، وَكان سخيا جوادا مفضلا على أهل العلم والرياسة بجرجان إلى اليوم في ولده وأهل بيته.