من متكلمي المعتزلة البغداديين صنف في الكلام كتبا كثيرة وأقام ببغداد مدة طويلة وانتشرت بها كتبه ثم عاد إلى بلخ فأقام بها إلى حين وفاته.
أخبرني القاضي أَبو عَبد الله الصيمري، قال: حَدثنا أَبو عُبَيد الله محمد بن عمران المرزباني قال كانت بيننا وبين أبي القاسم البلخي صداقة قديمة وكيدة، وَكان إذا ورد مدينة السلام قصد أبي وكثر عنده وإذا رجع إلى بلده لم تنقطع كتبه عنا وتوفي أَبو القاسم ببلخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاث مِئَة.