ومن مفاريد الأسماء في هذا الحرف
وهو من أهل البصرة ورد بغداد، وَكان خبيث القول فارق إجماع المسلمين ورد نص كتاب الله عز وجل إذ زعم أن أهل الجنة تنقطع حركاتهم فيها حتى لا ينطقوا نطقة ولا يتكلموا بكلمة فلزمه القول بانقطاع نُعيم الجنة عنهم والله تعالى يقول: {أُكُلُهَا دَآئِمٌ} وجحد صفات الله التي وصف بها نفسه وزعم أن علم الله هو الله وقدرة الله هي الله فجعل الله علما وقدره تعالى الله عما وصفه به علوا كبيرا وقد.
رَوَى عنه غياث بن إبراهيم وسليمان بن قرم أحاديث مسندة.