كوفي نزل بغداد وحدث بها عن ركن الشامي.
رَوَى عنه ابنه عَمرو بن أبي عَمرو وأَحمد بن حنبل، وأبو عُبَيد القاسم بن سلام.
وقيل: إِنه لم يكن شيبانيا ولكنه كان مؤدبا لأولاد ناس من بني شيبان فنسب إليهم، وَكان من أعلم الناس باللغة موثقا فيما يحكيه وجمع أشعار العرب ودونها فحكى عن عَمرو بن أبي عَمرو قال لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا وجعله في مسجد الكوفة حتى كتب نيفا وثمانين مصحفا بخطه.