سمع عباس بن محمد الدوري، وعبد الله بن روح المدائني، وَأَبا بكر بن أبي الدنيا، ومُحَمد بن خلف بن عَبد السلام المروذي وطبقتهم.
رَوَى عنه عَبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد.
وكان ابن الأشيب قد نزل في آخر عمره بأنطاكية ومات بها ويقال بطرسوس، وَكان ثقة.
وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه توفي في سنة سبع وثلاثين وثلاث مِئَة.
قال غيره: مات في جمادى الأولى لسبع بقين من سنة تسع وثلاثين وهو الصحيح.