كتب للقاضي أبي محمد بن معروف وخلفه على الجانب الغربي، وَكان عالما بالفرائض وينتحل في الفقه مذهب أهل العراق.
-أَخبرَنا البَرقاني قال: سَمِعتُ أبا الحسن الدَّارَقُطني يقول مطهر بن سليمان يعني الفقيه كذاب قلت لم قال سمعته يوما يقول: سَمِعتُ من الفريابي حملني أبي إليه في سنة أربع وثلاث مِئَة قال أَبو الحسن، فقلتُ له: هذا بعد أن مات بأربع سنين قال أَبو الحسن فحدثت بهذا دعلج فقال إنا لله لو مات قبل هذا كان خيرا له قال أَبو الحسن والفريابي قطع الحديث في شهر شوال من سنة ثلاث مِئَة ومات في المحرم من سنة إحدى وثلاث مِئَة.