سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وَأَبا محمد بن ماسي، وَأَبا أَحمد عَبد الأعلى بن أبي بكر بن أبي داود السجستاني ومخلد بن جعفر ونحوهم.
وكان صدوقا سكن بغداد وحدث بها فسمع منه أصحابنا ولم أسمع منه شيئا، وَكان بكاءا عند الذكر يسكن بدرب المروزي من قطيعة الربيع ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وأربع مِئَة.