قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن أَحمد بن عبدوس المُزَكِّي، وأبي عَبد الرحمن السلمي وغيرهما كتبنا عنه، وَكان صدوقا.
أخبرنا ظفر بن أحمد، قال: حَدثنا محمد بن أَحمد بن عبدوس إملاء بنيسابور، قال: حَدثنا أَبو حاتم مكي بن عبدان بن محمد التميمي، قال: حَدثنا عَبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حَدثنا سُفيان، عن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة.
خرج ظفر من عندنا إلى الشام يريد الحج فجاءنا خبر وفاته في سنة خمس وعشرين وأربع مِئَة.