أصله من عين التمر ومنشئوه الكوفة ثم سكن بغداد، وأبو العتاهية لقب لقب به لاضطراب كان فيه وقيل بل كان يحب المجون والخلاعة فكني لعتوه أبا العتاهية.
وهو أحد من سار قوله وانتشر شعره وشاع ذكره ويقال إن أحدًا لم يجتمع له ديوانه بكماله لعظمه، وَكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديما ثم نسك وعدل عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ فأحسن القول فيه وجود وأربى على كل من ذهب ذلك المذهب وأكثر شعره حكم وأمثال، وَكان سَهل القول قريب المأخذ بعيدا من التكلف مقدما في الطبع.