قدم بغداد في حداثته فسمع من أبي القاسم بن حبابة، وأبي طاهر المخلص، وأبي حفص الكتاني، وأبي القاسم الصيدلاني.
واستوطن بالجانب الشرقي إلى آخر عمره وحدث فكتبت عنه، وَكان ثقة دينا يتفقه على مذهب الشافعي وذكر لي أنه سمع من زاهر بن أَحمد السرخسي إلا أن كتابه كان ببلده طبرستان.
أخبرنا أَبو بكر الزجاجي، قال: حَدثنا عُبَيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حَدثنا عَبد الله بن محمد البغوي، قال: حَدثنا أَبو كامل، قال أَخبَرنا عَبد الله بن جعفر والفضيل بن سليمان، قالاَ: حَدثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عَبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: كان يمين رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ لا ومقلب القلوب.
مات أَبو بكر الزجاجي في آخر سنة سبع وأربعين وأربع مِئَة