كان شيخًا مستورا من أهل القرآن ضابطا الحروف قراءات كانت تقرأ عليه وحدث عن أَحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي علي الطومارى ومخلد بن جعفر، ومُحَمد بن الحسين الأزدي، وأبي جعفر بن المتيم، وأبي عَبد الله الشماخي الهروي وغيرهم.
كتبت عنه، وَكان صدوقا ومات في ذي القعدة من سنة إحدى وعشرين وأربع مِئَة ودفن في مقبرة باب الدير وحين تُوُفِّيَ كنت غائبا عن بغداد في رحلتى إلى أصبهان.