ورد بغداد في حداثته ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني ثم ولى قضاء الكوفة فخرج إليها وأقام بها دهرا طويلا وقدم علينا بغداد وحدث، عَن أبي القاسم ابن المرجَّى الموصلي وعدة من البغداديين كتبت عنه، وَكان ثقة.
أخبرنا القاضي أَبو نصر أَحمد بن محمد بن الحسين البخاري، قال: أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن أَحمد بن محمد بن الخليل الفقيه بالموصل، قال: حَدثنا أَبو يَعلَى أَحمد بن علي بن المثنى، قال: حَدثنا إسحاق، يَعني ابن أبي إِسرائيل، قال: حَدثنا عَبد الوراث، قال: حَدثنا حسين، يَعني المعلم، عَن عَبد الله بن بريدة، قَال: حَدثني سمرة قال صليت خلف رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ على أم كعب ماتت وهى في نفاسها فقام وسطها.
بلغنا أن أبا نصر البخاري مات بالكوفة في يوم الاِثنَينِ لست خلون من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وأربع مِئَة.