قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عَن أبي يَعلَى الموصلي وعليّ بن عَبد الحميد الغضائري، وأبي عروبة الحراني، وأبي بدر أَحمد بن خالد بن مسرج، ومُحَمد بن أبي شيخ الرافقي.
حدثنا عنه أَبو الحسن بن رزقويه وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا محمد بن أَحمد بن رزق، قال: حَدثنا سلامة بن سليمان الباجدائي، قال: حَدثنا محمد بن أبي شيخ، قال: حَدثنا عَليّ بن الحسين التميمي، قال: حَدثنا بندار، قَال: قُلتُ لعبد الرحمن بن مَهدي صف لي الثوري قال فوصفه لي فسألت الله أن يرينيه في منامي فلما أن مات عَبد الرحمن رأيته في منامي في الصورة التي وصفها لي عَبد الرحمن، فقلتُ له: ما فعل الله بك قال غفر لي قال فإذا في كمه شيء فقلت أيش في كمك قال أعلم أنه قدم بروح أَحمد بن حنبل فأمر الله جبريل أن ينثر عليها الدر والجوهر والزبرجد وهذا نصيبي منه.
قلت: يشبه أن يكون هذا المنام رآه بُندار عند موت أَحمد بن حنبل والله أعلم.