نزل بغداد وأملى بها كتبه في معاني القرأن وعلومه وحدث عن قيس بن الربيع ومندل بن علي وخازم بن الحسين البصري وعليّ بن حمزة الكسائي، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وسُفيان بن عُيَينَة.
رَوَى عنه سلمة بن عاصم، ومُحَمد بن الجهم السمري وغيرهما.
وكان ثقة إماما ويحكى، عَن أبي العباس ثعلب أنه قال لولا الفراء لما كانت عربية لأنه خلصها وضبطها ولولا الفراء لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع ويدعيها كل من أراد ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب.