رَوَى عنه أَحمد مسائل تفرد بها، وَكان أَحمد يكرمه ويعظمه.
حَدَّثَ عنه أَبو محمد فوران وغيره.
حُدِّثْتُ عَن عَبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: أَخبَرنا أَبو بكر أَحمد بن محمد بن هارون الخلال قال، وأبو طالب صحب أبا عَبد الله قديما إلى أن مات، وَكان أَبو عَبد الله يكرمه ويقدمه، وَكان رجلا صالحا فقيرا صبورا على الفقر فعلمه أَبو عَبد الله مذهب القنوع والاحتراف ومات قديما بالقرب من موت أبي عَبد الله فلم تقع مسائله إلى الأحداث.
أخبرنا السمسار، قال أَخبَرنا الصفار، قال: حَدثنا ابن قانع أن أبا طالب صاحب أَحمد بن حنبل مات في سنة أربع وأربعين ومئتين.