قلت: لم أر في جملة المحمدين الذين كانوا في مدينة السلام من أهلها والواردين إليها أكبر سنًا وأعلى إسنادًا وأقدم موتًا منه ولهذه الأسباب المجتمعة فيه افتتحت كتابي بتسميته وأتبعته بمن يلحق به من أهل ترجمته ولولا ذلك لكان أولى الأشياء تقديم ترجمة محمد بن أَحمد على ما عداها من الأسماء اقتداءً بما رسمه لنا أئمة شيوخنا والله ولي عصمتنا وتوفيقنا.