قدم بغداد في أيام هارون الرشيد وأقام في صحابته وصحب المأمون بعده، وَكان عالما شاعرا فصيحا ويزعم أكثر العلويه أنه أَشعر ولد أبي طالب.
أخبرنا أَبو سعيد الحسن بن محمد بن عَبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: حَدثنا أَحمد بن جعفر بن أَحمد بن معبد السمسار، قال: حَدثنا أَبو بكر بن النعمان، قال: حَدثنا أَبو العباس العلوي الفضل بن محمد بن الفضل، قال: قال عمي العباس بن الحسن بن عُبَيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب: اعْلَم أن رأيك لا يتسع لكل شيء ففرغه للمهم وأن مالك لا يغني الناس كلهم فخص به أهل الحق وأن كرامتك لا تطيق العامة فتوخ بها أهل الفضل وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وإن دأبت فيهما فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك فإن ما شغلك من رأيك في غير المهم إزراء بالمهم وما صرفت من مالك في الباطل فقدته حين تريده للحق وما عمدت من كرامتك إلى أهل النقص أضر بك في العجز عن أهل الفضل وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزري في الحاجة.