رحل في الحديث إلى البلدان النائية وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه وأكثر الكتاب عنه، وعن غيره فصنف كتبا في السنن والزهد والأدب.
وحدث عن سفيان الثوري، وابن أبي ذئب، وَمالك بن أنس، وابن جُرَيج، وعبد الحميد بن جعفر وعبد الله العمري ومِسعَر بن كِدام، وَمالك بن مغول ويونس بن أبي إسحاق، وَالحَسن وعلي ابني صالح وإِسرائيل بن يونس وشريك وهشام بن حسان وسعيد بن أبي عروبة وشعبة وقرة بن خالد وحماد بن سلمة وهمام بن يَحيَى وأبي عَمرو الأوزاعي وثور بن يزيد وحريز بن عثمان وصفوان بن عَمرو والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة وجعفر بن برقان.