أصله من نفر وهى بلد على النرس من بلاد الفرس، وَكان مولد عَليّ بن عيسى ببغداد يوم الخميس لخمس خلون من صفر سنة سبع وخمسين وثلاث مِئَة وصحب القاضي أبا بكر محمد بن الطيب الأشعري ودرس عليه الكلام، وَكان يحفظ القرآن والقراءات، وَكان متفننا في الأدب وله ديوان شعر كبير وكله إلا اليسير منه في مدح الصحابة والرد على الرافضة والنقض على شعائرهم.
وتوفى يوم الثلاثاء سلخ شعبان من سنة ثلاث عشرة وأربع مِئَة ودفن من الغد في مقبرة باب الدير التي فيها قبر معروف الكرخي.