فهرس الكتاب

الصفحة 12485 من 25355

رأى الليث بن سعد وسأله وسمع سفيان بن عُيَينَة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي.

رَوَى عنه كافة المصريين، وَكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وَكان ثقة في الحديث ثبتا.

حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وأطلق جميع من كان في السجن وحدث الحارث ببغداد فسمع منه حمدان بن علي الوراق والقاسم بن المغيرة الجوهري ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أَحمد بن حنبل، وَغيرهم.

ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومئتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومئتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت