فهرس الكتاب

الصفحة 22498 من 25355

وفد هو وأخوه الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين المهدي وهو ببغداد فأجازهما ووصلهما وانصرف الزبير بن خبيب إلى المدينة وأبي المغيرة أن ينصرف فأقام وتسببت له صحبة العباس بن محمد بن علي ثم طلبه المهدي من العباس فصار إليه وكانت له به خاصة.

أخبرني الأزهري، قال: حَدثنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا أَحمد بن سليمان الطوسي، قال: حَدثنا الزبير بن بكار قال: وأما المغيرة بن خبيب فكان لطيفا بأمير المؤمنين المهدي ولاه عطاء أهل المدينة، وَكان يوليه القسوم وأعطاه ألف فريضة يضعها حيث يشاء ففرضه مشهور بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت