فهرس الكتاب

الصفحة 19146 من 25355

كان أحد الزهاد المتعبدين منقطعا عن الخلق ملازما للخلوة.

سمعت بعض الشيوخ الصالحين يقول: سَمِعتُ عثمان الباقلاني يقول إذا كان وقت غروب الشمس أحسست بروحي كأنها تخرج يعني لاشتغاله في تلك الساعة بالإفطار عن الذكر قال وسمعته يقول أحب الناس إلي من ترك السلام علي لأنه يشغلني بسلامة عن الذكر.

حدثنا عَبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حَدثنا عثمان بن عيسى الباقلاني الزاهد، قال: حَدثنا الحسين بن أبي النجم، قال: حَدثنا أَبو مزاحم الخاقاني قال بلغني عن رجل من أهل الزهد والورع أنه اكتفى من الحديث بأربعة أحاديث عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ هي أصول الدين يدخل في معنى كل حديث منها علم كثير فمنها حديث، عُمر، عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ إنما الأعمال بالنيات ومنها حديث وابصة عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ في البر والإثم ومنها حديث النعمان بن بشر عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ في الحلال والحرام ومنها حديث شداد بن أوس عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ إن الله كتب الإحسان على كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت