كان أبوه رشحه للخلافة وجعله ولي عهده ولقبه الغالب بالله ونقش على السكة اسمه ودعي له في الخطبة بولاية العهد بعده ثم أدركه أجله فتوفي في شهر رمضان من سنة تسع وأربع مِئَة، وَكان مولده في ليلة الاِثنَينِ لسبع بقين من شوال سنة اثنتين وثمانين وثلاث مِئَة ودفن بالرصافة في تربة القادر بالله وأهله.