فهرس الكتاب

الصفحة 21445 من 25355

قدم سُرَّ مَن رَأَى فأقام بها إلى حين وفاته.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أَخبَرنا الحسن بن محمد بن يَحيَى العلوي، قال: حَدثنا جدي يَحيَى بن الحسن بن جعفر بن عُبَيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: سَمِعْتُ أبا محمد إسماعيل بن محمد يقول ما رأيت الطالبيين انقادوا لأحد بالرئاسة انقيادهم للقسام بن عَبد الله قال جدي، وَكان القاسم بن عَبد الله من أهل الفضل وأهل الخير وقد كان أشخصه عمر بن فرج من المدينة إلى العسكر في أيام المعتصم بالله، وَكان قد كثر عليه سليمان بن عَبد الله بن سليمان بن علي العباسي إذ كان واليا على المدينة وقال لعمر بن الفرج فيما قال هذا قاسم بن عَبد الله لو جاءه صبي من الطالبيين يشكوا إليه لجاء فقال لي ظلمته فخرج به عمر بن فرج فأقام بالعسكر حتى مات بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت