سمع أبا الفضل الزُّهْرِيّ ومن بعده، وَكان شيخًا دينا فقيرا مستورا لم يزل يسمع معنا الحديث ويكتب إلى حين وفاته وحدثني، عَن أبي الفضل الزُّهْرِيّ بكتاب قراءة نافع بن أَبي نُعيم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه.
وكانت وفاته في رجب من سنة عشر وأربع مِئَة.