كان يسكن في الدرب المعروف به ويسمى درب المريسي وهو بين نهر الدجاج ونهر البزارين وبشر من أصحاب الرأي أخذ الفقه، عَن أبي يوسف القاضي إلا أنه اشتغل بالكلام وجرد القول بخلق القرآن وحكى عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها وكفره أكثرهم لأجلها.