سكن بغداد، وَكان يذكر أنه سمع من أبي عَبد الله بن بطة وغيره إلا أنه لَم يَرْوِ شيئا، وَكان مضطلعا بعلوم كثيرة منها النحو واللغة ومعرفة النسب والحفظ لأيام العرب وأخبار المتقدمين وله أنس شديد بعلم الحديث.
ومات يوم الأربعاء ودفن في مقبرة الشونيزي في يوم الخميس سلخ جمادى الأولى من سنة ست وخمسين وأربع مِئَة.