سمع أبا الفضل الزُّهْرِيّ وعليّ بن عمر السكري، وَأَبا عمر بن حيويه، وَأَبا الحسن الدَّارَقُطني، وَأَبا حفص بن شاهين وعليّ بن حسان الرقي وموسى بن محمد بن جعفر بن عرفة، ومُحَمد بن عَبد الله بن أخى ميمي ومن بعدهم.
كتبنا عنه، وَكان لا باس به رأيت له أصولا سماعه فيها صحيح ثم بلغنا عنه أنه خلط في التحديث بمصر واشترى من الوراقين صحفا فروى منها، وَكان يذهب إلى الاعتزال.
حدثنا أَبو خازم بن الفراء بلفظه، قال: أخبرنا عمر بن أَحمد بن عثمان المروروذي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عمار قال، حدثنا رفدة بن قضاعة الغساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عَن عَبد الله بن عُبَيد بن عمير الليثي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة.
غريب لم أكتبه إلا بهذا الإسناد.
مات أَبو خازم بتنيس في يوم الخميس السابع عشر من المحرم في سنة ثلاثين وأربع مِئَة ودفن بدمياط.