رأى أبا بكر الشبلي وسمع محمد بن عَبد الله بن مسلم الصفار، وَأَبا طالب محمد بن أَحمد بن إسحاق بن البهلول كتبت عنه، وَكان سماعه صحيحا، وَكان شديدا في السنة وبلغني أنه جلس للتهنئة لما مات ابن المعلم شيخ الرافضة وقال ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم.
وسمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم علي بن الحسن يذكره، وَكان ينزل في جواره ناحية الرصافة فقال مكث كذا وكذا سنة ذهر عني حفظ عددها كثرة يصلي الفجر على وضوء العشاء ويحي الليل بالتهجد.