سمع في الغربة ونزل ببغداد في المعترض من الجانب الشرقي وخرج له أَبو حفص بن شاهين فوائد، وَكان يروى، عَن أبي الفوارس أَحمد بن محمد بن الحسن العطار، ومُحَمد بن علي بن حفص الجوهري، وأبي العباس أَحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، ومُحَمد بن أَحمد بن خروف، ومُحَمد بن أَحمد بن طنة، وَالحَسن بن رشيق المصريين، وعن أبي العباس أَحمد بن إبراهيم الإِمام البلدي وغَيرهم مِن الغرباء.
حدثنا عنه أَحمد بن محمد العتيقي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وَكان صدوقا.