سَكَن بَغداد وحَدَّث بها عن: حماد بن سلمة وهمام بن يَحيَى وأبان العطار وربيعة بن كلثوم وأبي هلال الراسبي وأبي الأشهب وأبي عوانة.
رَوَى عنه عَبد الرحمن بن الأزهر ويعقوب بن سفيان، ومُحَمد بن غالب التمتام.
وقال عَبد الرحمن بن أبي حاتم: سمع منه أبي ولم يحدث عنه سمعته يقول هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف كان عفان اتكأ عليه.
وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت أبا زرعة عن محمد بن سعيد بن زياد البصري فقال ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وكتب عنه أَبو حاتم ببغداد وليس بشيءٍ وترك حديثه ولم يقرأ علينا.
ذكر لنا أَبو بكر البرقاني أن يعقوب بن موسى الأردبيلي حدثهم، قال: حَدثنا أَحمد بن طاهر بن النجم، قال: حَدثنا سعيد بن عَمرو البرذعي، قَال: قُلتُ لأبي زرعة محمد بن سعيد الأثرم؟ قال ليس كأنه يقول ليس بشيء.
قلت أي شيء أنكر عليه؟ قال عن همام وأبي هلال عن قتادة عن أنس عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ ليس المسلم من يشبع وجاره طاوي.