قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عُبَيد الله بن عمر العمري وأبي عصمة نوح بن أبي مريم وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحيم بن زيد العمي، وابن جُرَيج، وسُفيان الثوري.
رَوَى عنه مخول بن إبراهيم النهدي وسريج بن يونس وأَحمد بن منيع ويعقوب بن عُبَيد النَّهْرُتيري وموسى بن خاقان، وَالحَسن بن عرفة وسعدان بن نصر وغيرهم.
أخبرنا أَبو عمر عَبد الواحد بن محمد بن عَبد الله بن مَهدي وجماعة قالوا، قال: أَخبَرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حَدثنا الحسن بن عرفة، قال: حَدثني سلم بن سالم البلخي، عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، قَال: سُئِل رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ عن هذه الآية {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهى الجنة قال والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم.
هكذا رَواه سلم عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البناني عن أنس وهو خطأ والصواب عن ثابت، عَن عَبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ كذلك رواه حماد بن سلمة، وَكان أثبت الناس في ثابت.