كان أديبا شاعرا ولما فوض محمد الأمين إلى الفضل بن الربيع أموره وجعله وزيره استحجب ابنه العباس بن الفضل ولأبي نواس فيه عدة قصائد يمدحه بها ومات العباس وأبوه حي فحزن عليه حزنا شديدا حتى امتنع من الكلام والطعام والشراب وجعل يعزى فلا يتعزى إلى أن أتاه أَبو العتاهية فمثل بين يديه وقال الحمد لله الذي جعلنا نعزيك به ولم يجعلنا نعزيه عنك فقال الحمد لله يا غلام الطعام.