سمع ابن يَحيَى البيع، وَأَبا عمر بن مهدي، وَأَبا الحسن بن الصلت الأهوازي وجماعة ممن بعدهم وروى شيئا يسيرا سمعه منه ابناه، وَكان أوحد وقته في فعل الخير وافتقاد المستورين بالبر ودوام الصدقة والإفضال على أهل العلم والقيام بأمورهم والتحمل لمؤنهم والاهتمام بما عاد من مصالحهم والنصرة لأهل السنة والقمع لأهل البدع وقيل إن مولده في سنة خمس وتسعين وثلاث مِئَة ومات في يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء التاسع عشر من المحرم سنة ستين وأربع مِئَة بمقبرة باب حرب إلى جنب جده لأمه أبي الحسين بن السوسنجردي.