ذكر من اسمه حجاج
كان مع أبي جعفر المنصور في وقت بناء مدينته ويقال إنه ممن تولى خططها ونصب قبلة جامعها.
والحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له سمع عطاء بن أبي رباح وجماعة من بعده وروى عنه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وحماد بن زيد وهُشَيم بن بشير، وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون، وَكان مدلسا يروي عمن لم يلقه.
أخبرنا محمد بن أَحمد بن رزق، قال: حَدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال وذكروا عن مشيخة أهل المدينة أنهم زعموا أن حجاج بن أرطاة نصب قبلة مسجد مدينة أبي جعفر المنصور ولحجاج قطيعة ببغداد في الربض تعرف بقطيعة حجاج.