حكى، عَن أبي بكر الشبلي،
حَدثنا عنه التنوخي.
أخبرنا التنوخي، قال: حَدثني أَبو الحسن علي بن محمد بن صابر الدلال قال وقفت على الشبلي في قبة الشعراء في جامع المنصور والناس مجتمعون عليه فوقف عليه في الحلقة غلام لم يك ببغداد في ذاك الوقت أحسن وجها منه يعرف بابن مسلم فقال له تنح فلم يبرح فقال له الثانية تنح يا شيطان عنا فلم يبرح فقال له الثالثة تنح وإلا والله خرقت كل ما عليك وكانت عليه ثياب في غاية الحسن تساوي جملة كثيرة فانصرف الفتى فقال الشبلي ونحن نسمع: من الخفيف
طرحوا اللحم للبزاة ... على ذروتي عدن
ثم لاموا البزاة لم ... خلعوا فيهم الرسن
لو أرادوا صلاحنا ... ستروا وجهه الحسن