سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وَأَبا محمد بن ماسي، ومُحَمد بن أَحمد المفيد.
كتبت عنه في قريته ونعم العبد كان فضلا وديانة وصلاحا وعبادة، وَكان له بيت إلى جنب مسجده يدخله ويغلقه على نفسه ويشتغل فيه بالعبادة ولا يخرج منه إلا لصلاة الجماعة، وَكان شيخنا أَبو الحسين بن بشران يزوره في الأحيان ويقيم عنده العدد من الأيام متبركا برؤيته ومستروحا إلى مشاهدته.
أخبرنا أَبو بكر الروشناني في شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربع مِئَة، قال: أَخبَرنا عَبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: حَدثنا إبراهيم بن عَبد الله الكبشي، قال: حَدثنا الأنصاري، قال: حَدثنا سليمان يعني التيمي أن أبا عثمان النهدي حدثهم عن أسامة بن زيد أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ قال قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء.