ذكر عَبد الرحمن بن أبي حاتم أنه نزل بغداد وحدث بها عن يزيد بن هارون، ومُحَمد بن بشير الدعاء، ومُحَمد بن الحسين البرجلاني وقال كتبت عنه مع أبي، وَكان رجلا صالحا صدوقا في الحديث سئل أبي عنه فقال: ثِقةٌ.
حدثنا القاضي أَبو سعد أَحمد بن علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان الرازي بها، قال: حَدثنا أبي، قال: حَدثنا عَبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حَدثنا محمد بن يَحيَى بن عمر الواسطي، قال: حَدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، قال: حَدثنا موسى بن هلال، قال: حَدثنا صالح بن عمران البكري، قال: سَمِعْتُ يزيد الرقاشي يقول بلغني إن الميت إذا وضع في قبره احتوشته أعماله ثم أنطقها الله فقالت أيها المنفرد في حفرته انقطع عنك الأخلاء والأهلون فلا أنيس لك اليوم غيرنا قال ثم يبكي يزيد ويقول فطوبى لمن كان أنيسه صالحا والويل لمن كان أنيسه عليه وبالا.