فهرس الكتاب

الصفحة 15436 من 25355

أحد شعراء الدولة العباسية له مدائح في الأمين والمأمون.

ومن أخباره ما أخبرني عَليّ بن أيوب القمي، قال: أَخبَرنا محمد بن عمران الكاتب أخبرني الصولي، قال: حَدثني عَبد الله بن الحسين، قال: حَدثني البحتري، عَن إبراهيم بن الحسن بن سهل، قال: كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء ويقول انقضى الشعر مع ملك بني أمية، وَكان عمي الفضل بن سَهل يقول له الأوائل حجة وأصول وهؤلاء أحسن تفريعا إلى أن أنشده يوما عَبد الله بن أيوب التيمي شعرا مدحه فيه فلما بلغ قوله، [من الطويل] :

ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهر ... وأحسن منه ما أسر وأضمرا

يناجي له نفسا تريع بهمة ... إلى كل معروف وقلبا مطهرا

ويخشع إكبارا له كل ناظر ... ويأبى لخوف الله أن يتكبرا

طويل نجاد السيف مضطمر الحشا ... طواه طراد الخيل حتى تحسرا

رفل إذا ما السلم رفل ذيله ... وإن شمرت يوما له الحرب شمرا

فقال للفضل: ما بعد هذا مدح، وما أشبه فروع الإحسان بأصوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت