حرف الطاء
كان أمير المؤمنين المأمون ولاه الشام حربا وخراجا فخرج من بغداد إليها واحتوى عليها وبلغ إلى مصر ثم عاد فولاه المأمون إمارة خراسان فخرج إليها وأقام بها حتى مات.
وكان أحد الأجواد الممدحين والسمحاء المذكورين.
أخبرنا أَبو يَعلَى أَحمد بن عَبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حَدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حَدثني أَبو الفضل الربعي، قال: حَدثني أبي، قال: قال المأمون لعبد الله بن طاهر أيما أطيب مجلسي أو مجلسك قال ما عدلت بك يا أمير المؤمنين شيئا قال ليس إلى هذا ذهبت إنما ذهبت إلى الموافقة في العيش واللذة قال منزلي يا أمير المؤمنين قال ولم ذاك قال لأني فيه مالك وأنا هَاهُنا مملوك.