فهرس الكتاب

الصفحة 10517 من 25355

ولي قضاء القضاة بسُرَّ مَن رَأَى.

أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله الدوري لفظا، قال: أَخبَرنا أَبو بكر أَحمد بن عَبد العزيز الجوهري بالبصرة، قال: أَخبَرنا أَبو زيد عمر بن شبة النميري، قال: كان أيوب بن حسن بن موسى بن جعفر بن سليمان عاملا على الصلاة بالكوفة وإحداثها المتوكل وجعفر بن محمد بن عمار على قضائها فكان ربما أمره بالصلاة بهم إذا اعتل، وَكان كثير العلل من نقرس كان به فكان جعفر يصلي لهم ويدعو لأيوب على المنبر بالتأمير له فقال محمد بن نوفل التيمي، [من الطويل] :

فما عجب أن تطلع الشمس بكرة .. من الغرب إذا تعلو على ظهر منبر

ولولا أناة الله جل ثناؤه .. لصبحت الدنيا بخزي مدمر

إذا جعفر رام الفخار فقل له .. عليك ابن ذي موسى بموساك فافخر

فقد كان عمار إذا ما نسبته .. إلى جده الحجام لم يتكبر

ثم عزل جعفر بن مُحمد، عن قضاء الكوفة وحمل إلى سُرَّ مَن رَأَى فولي قضاء القضاة إلى أن مات بسُرَّ مَن رَأَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت