سكن بغداد وحدث بها، عَن أبي العباس الحسن بن سعيد المطوعي، وأبي عَبد الله محمد بن خفيف وإسحاق بن أَحمد القايني وغيرهم.
كتبنا عنه بانتقاء محمد بن أبي الفوارس، وَكان شيخًا صالحا دينا فاضلا ثقة يسكن قطيعة الربيع.
حدثنا أَبو الفرج الخرجوشى لفظا، قال: حَدثنا أَبو العباس الحسن بن سعيد المطوعي بشيراز، قال: حَدثنا أَبو عَبد الرحمن أَحمد بن شعيب النَّسائِيّ بالفسطاط سنة خمس وتسعين ومئتين، قال: حَدثنا محمد بن عَبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حَدثنا يزيد بن زريع، قال: حَدثنا داود، عَن أبي نضرة، عَن أبي سعيد أن ماعز بن مالك أتى النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فقال إنى أصبت فاحشة فردده مرارا فسأل قومه أبه بأس؟ قيل ما به بأس فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فلم نحفر له ولم نوثقه فرميناه بخزف وجندل فسعى وابتدرنا خلفه فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد حتى سكت.
مات أَبو الفرج الخرجوشى ببغداد في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مِئَة.