صحبه في الغربة وسافر معه وتأدب به وسمع محمد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني ومن بعده وقدم بغداد وحدث بها فسمعت منه حديثا واحدا، عَن أبي عَبد الرحمن السلمي النيسابوري، وَكان صدوقا.
أخبرنا مبادر الرقي، قال: أَخبَرنا محمد بن الحسين السلمي قال أخبرنا محمد بن محمد بن علي الترمذي، قال: حَدثنا سعيد بن حاتم البلخي، قال: حَدثنا سَهل بن أسلم عن خلاد بن محمد، عَن أبي حمزة السكري عن يزيد النحوي عن عكرمة، عن ابن عباس قال وقف رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يوما على أصحاب الصفة فرأى فقرهم وجهدهم وطيب قلوبهم فقال أبشروا يا أصحاب الصفة فمن بقي من أمتي على النعت الذي أنتم عليه اليوم راضيا بما فيه فإنه من رفقائي يوم القيامة.
بلغنا أن مبادر بن عُبَيد الله مات بالرقة في شعبان من سنة أربعين وأربع مِئَة.