ذكر لي ابنه أَبو الحسن أَحمد أنه ولد برويان في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مِئَة قال وحمل إلى طرسوس وهو ابن سبع سنين فنشأ بها وسمع الحديث من شيخ كان بها يعرف بالخواتيمي وسمع أَيضًا من أبي العباس ابن القاص كتاب المفتاح، وَكان أَبو العباس فقيه أهل طرسوس ومفتيهم ولم يزل بها حتى غلبت الروم على البلد فانتقل عنه إلى دمشق ثم ورد بغداد فسكنها حتى مات بها في يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم سنة ثلاث عشرة وأربع مِئَة قال أَبو الحسن وقد حدث بشيءٍ يسير وسمعت منه.