كان من أهل الأدب حسن الشعر فصيح القول مليح النظم سافر في حداثته إلى الشام فسمع بدمشق من أبي الحسين المعروف بأخي تبوك ثم عاد إلى بغداد وقد كف بصره فأقام بها إلى حين وفاته سمعت منه الحديث وعلقت عنه مقطعات من شعره وقيل لي إنه كان رافضيا شديد الترفض.
قال لي أَبو القاسم الأزهري كان أَبو الخطاب الجبلي معي في المُكْتِب، وَكان من أحسن الناس عينين كأنها نرجستان ثم سافر وعاد إلينا وقد عمي.
أخبرني أَبو الخطاب الجبلي، قال أَخبَرنا أَبو الحسين عَبد الوهَّاب بن الحسن بن الوليد الكلابي بدمشق، قال أَخبَرنا طاهر بن محمد بن الحكم التميمي، قال أَخبَرنا هشام بن عمار، قال أَنبأنا الوليد، قال أَنبأنا الأوزاعي، قال حَدثني يَحيَى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم، قَال: حَدثني عيسى بن طلحة قال: حدثتني عائشة قالت قال رسولُ الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا.