قدم بغداد غير مرة وولاه المأمون القضاء بالحجاز ثم عزله وببغداد كانت وفاته.
أخبرنا الأزهري، قال: أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا أَحمد بن سليمان الطوسي، قال: حَدثنا الزبير بن بكار قال وولد الحسن بن عُبَيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العباس كان في صحابة أمير المؤمنين هارون، ومُحَمد لا بقية له وأمهما أم ولد وعبيد الله كان طاهر بن الحسن استعمله على وفد أهل المدينة الذين أوفدهم العباس بن موسى بن عيسى إلى أمير المؤمنين المأمون بخراسان فزاده فيهم طاهر بن الحسين واستعمله عليهم، فلما شخص أمير المؤمنين المأمون إلى بغداد ولاه المدينة، ومكة، وعك وقضاءهن، وَكان عليها سنين ثم عزله عنها فقدم عليه بغداد، فمات بها في زمن أمير المؤمنين المأمون.