كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين وتوفي ببغداد في خلافة الرشيد سنة خمس وثمانين ومِئَة، وَكان الرشيد إذ ذاك قد شخص عن بغداد إلى الرقة فصلى على محمد بن إبراهيم محمد بن هارون الأمين وهو ولي العهد ودفن في المقبرة المعروفة بالعباسية بباب الميدان ذكر ذلك إسماعيل بن علي الخطبي فيما أنبأني إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه.